
إن نقابة الأطباء من بين المنظمات الشعبيه الأكثر حضوراً وعطاءً وتفانياً في المجتمع ، وهي الحاضنه والراعيه لحقوق ومصالح الزملاء الأطباء على الدوام ، ورغم الظروف الصعبه والعصيبه التي عاشها ولا يزال شعبنا الفلسطيني ، الاّ أنّ نشاطات النقابه لم تتوقف في يوم من الأيام ، وعبرت دائماً عن الموقف الوطني الملتزم بقضايانا السياسيه وطموحاتنا الوطنيه ، ونساهم اليوم بكل جداره لبناء دولة المؤسسات والقانون ، وخدمة مرحلة بناء الدوله الوطنيه المستقله بعاصمتها القدس الشريف بإذن الله .
ولم نوفّر جهداً في مساندة الزملاء الأطباء في مواقع عملهم وبخصوص التوظيفات والتشغيل وحسر البطاله في أوساط الأطباء ، إضافة إلى تعزيز المنح والبعثات والدورات الدراسيه من خلال الإتصال والتواصل مع الجهات الداعمه والمانحه في مجال الخدمات الصحيه والطبيه والدول الشقيقه والصديقه ، ونعتز دائماً بهذا العدد الكبير من الزملاء الأطباء الذين يتوزعون على معظم الإختصاصات الطبية بلغات تعليميه متنوعه وخريجين من كافة دول العالم .
ومن أبرز اهتماماتنا تثبيت الأطباء للعمل في الوطن وخدمة شعبنا ، خاصة ذوي الاختصاصات النادره بما يتطلبه ذلك من اغراءات مادية ومعنوية نسعى دوماً لتدبيرها مع الجهات التشغيلية ذات الصله وخاصة وزارة الصحة الفلسطينة ، ونسعى إلى المساهمة في كافة الفعاليات والنشاطات بطلائعيه متقدمه في مسار الخدمات الاجتماعيه وتطوير المستوى المهني والثقافي والأداء العلمي بالمحافظة على أخلاقيات المهنه والرساله الإنسانيه التي تميز عمل الأطباء وعطائهم ما يؤكد حضورنا كفئه طلائعيه تساهم في تطوير المجتمع الفلسطيني ورعاية المرضى وتطوير كافة أشكال الخدمات الصحيه في الوطن ، ونبقى دائماً الأوفياء للزملاء ولنقابة الأطباء العتيده.
1.رفع مستوى مهنة الطب وتنظيمها وحمايتها والدفاع عنها
2. التعاون مع الوزارة وجميع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة لرفع المستوى الصحي وتقديم افضل الخدمات الطبية الممكنة للمواطنين
3. جمع كلمة الأطباء والمحافظة على حقوقهم وكرامتهم
4. المحافظة على ادأب المهنة .
5. تامين الحياة الكريمة للأطباء وعائلاتهم في حالة العوز أو الشيخوخة .
6. توثيق الصلات مع الأطباء الموجودين في الخارج ومع النقابات والهيئات الطبية العربية والأجنبية .
7. السعي لتنظيم المهنة وتطويرها والارتقاء بالأطباء مهنيا وعلميا واجتماعيا واقتصاديا خدمةً للمجتمع والوطن والامة .